عـادت لنا سحر الطبيعه في مقدمه حـبنا من جديـد ,
الملك , يمتطي الجوَاد بين تلك الينابيع والسهول ,
لـ يصرخ لأهل الجود والأصاله بأنه حـان تقلب الوجوه
السوداء نحو الفحم الأحمر , وتقلب الوجوه البيضاء
ودحرجتها نحو العطر الأبيض ,
يستغرغني حلم جميـل بين ثنايَا أحرفك ,
يتبعني طيف أزرق كرهه كل من حوله
وسبقني وأحتضنك ,
سابقاً كان لكل ملك شاعر ,
والأن لكل كابيللو ملك ,
كنت دائماً بـ صف العجوز ,
أعونه عند السقوط , وأشد همته عندما بكت عليه السيده بيرنابيو ,
لكن أثبت لنا قوه تلك العصاه التي يتكأ عليـها ,
رأس عصاته تساوي أغلال كاتالونيا وجدرانه ,
دمت لـنا شاعراً وكاتباً وملكاً ,